الفيروز آبادي
163
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
ويقال لهم : أمّة محمّد - صلّى اللّه عليه وسلّم - ولا يقال لهم : آل النبىّ . وكلّ آل النبي أمّته ، وليس كلّ أمّته آله . وقيل لجعفر الصّادق : النّاس يقولون : المسلمون كلّهم آل النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : صدقوا وكذبوا . فقيل : ما معناه ؟ قال : ( كذبوا « 1 » في أنّ ) الأمّة كافّتهم آله وصدقوا أنّهم « 2 » إذا قاموا بشرائط شريعته فهم آله . ولا يستعمل الآل إلّا فيما شرف ، لا يقال : آل الإسكاف . والآل أيضا : ما أشرف من البعير . والآل : السّراب ، ويؤنّث . وقيل : خاصّ بما في أوّل النّهار . والآل : الخشب . والآل : أطراف الجبل ونواحيه . والآل : الشّخص . والآل : عمد الخيمة .
--> ( 1 ) أ : « لدنو قران » وب : « لدنو أقران » والتصحيح من الراغب ( 2 ) في الراغب : « في أنهم »